توضح صيغة لائحة اعتراضية على حكم الطريقة التي يرتب بها المعترض بيانات الحكم وأسباب اعتراضه وطلباته أمام محكمة الاستئناف، بما يساعد على عرض مواضع الاعتراض بصورة محددة ومنظمة.
ولا تعتمد قوة اللائحة على طولها أو كثرة العبارات النظامية فيها، وإنما على قراءة أسباب الحكم ومنطوقه، وتحديد موضع الاعتراض، وبيان وجه الخطأ وأثره في النتيجة، ثم إسناد كل سبب إلى ما يرتبط به من نصوص أو دفوع أو مستندات ثابتة في القضية.
وقد حدد نظام المرافعات الشرعية طرق الاعتراض في الاستئناف والنقض والتماس إعادة النظر. ويركز هذا المحتوى على صياغة مذكرة الاعتراض بطلب الاستئناف، مع توضيح بياناتها ومدتها وطريقة تقديمها، دون الخلط بينها وبين مذكرة النقض أو لائحة التماس إعادة النظر.
الجواب المختصر: تتضمن اللائحة الاعتراضية بيان الحكم ورقمه وتاريخه، وأسباب الاعتراض المرتبطة بما ورد في أسبابه ومنطوقه، وطلبات المعترض، وتوقيعه، وتاريخ إيداع المذكرة.
وتُودع مذكرة الاستئناف لدى المحكمة التي أصدرت الحكم خلال المدة النظامية، مع مراعاة اختلاف القواعد بحسب نوع الحكم والقضية.
هل تحتاج إلى التحقق من صياغة لائحتك الاعتراضية قبل تقديمها؟ تساعد مراجعة الحكم وأسباب الاعتراض والطلبات والمرفقات على تنظيم اللائحة بما يتناسب مع وقائع القضية.اطلب مراجعة اللائحة الاعتراضية
ولمعرفة عناصر اللائحة وضوابطها أولاً، يمكنك متابعة القراءة.
مواضيع المقالة
ما المقصود بتعبير صيغة لائحة اعتراضية على حكم؟
صيغة لائحة اعتراضية على حكم هي مذكرة مكتوبة يقدمها صاحب الصفة والمصلحة للطعن في حكم قابل للاعتراض، ويبيّن فيها بيانات الحكم والأسباب التي يستند إليها والطلبات التي يريد الوصول إليها.
وهي ليست دعوى جديدة منفصلة عن القضية الأصلية، وإنما وسيلة إجرائية لمراجعة الحكم ضمن الطريق الذي حدده النظام.
ويستعمل بعض الأشخاص عبارات مثل خطاب اعتراض أو صيغة استئناف حكم أو مذكرة اعتراض على حكم، غير أن أهمية المذكرة لا تتوقف على تسميتها وحدها.
الأساس هو تحديد طريق الاعتراض الصحيح، واستيفاء البيانات المطلوبة، وتقديمها خلال المدة، وبناء أسباب مرتبطة بالحكم بدلاً من الاكتفاء بعدم الرضا عنه.
ويختلف الاعتراض الموضوعي على الحكم عن طلب تصحيح الأخطاء المادية. فإذا اشتمل الصك على خطأ كتابي أو حسابي مادي بحت، نظم نظام المرافعات الشرعية طلب تصحيح الحكم.
أما عندما يتعلق الخلاف بتطبيق النظام أو تقدير الأدلة أو معالجة الدفوع أو النتيجة التي انتهى إليها الحكم، فإن المسألة تدخل في نطاق الاعتراض وفق الطريق المتاح نظاماً.
ما طرق الاعتراض على الأحكام في السعودية؟
حدد نظام المرافعات الشرعية طرق الاعتراض في ثلاثة مسارات الاستئناف، والنقض، والتماس إعادة النظر. ولا يجوز اختيار الطريق بناءً على الاسم الأكثر شيوعاً بل يتحدد وفق درجة الحكم وصفته والسبب الذي يستند إليه مقدم الطلب. وتتمثل الفروق الأساسية بينها فيما يأتي:
- الاستئناف: يوجه إلى الأحكام القابلة للاستئناف الصادرة من محاكم الدرجة الأولى، وتنظر فيه محكمة الاستئناف وفق نطاق الاعتراض والإجراءات المقررة.
- النقض: يوجه إلى المحكمة العليا ضد الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها محاكم الاستئناف، ضمن الأسباب المحددة نظاماً، ومنها مخالفة أحكام الشريعة والأنظمة، أو عدم سلامة تشكيل المحكمة، أو عدم الاختصاص، أو الخطأ في تكييف الواقعة.
- التماس إعادة النظر: طريق يرتبط بالأحكام النهائية وفي الحالات التي حددها النظام، ولذلك لا يُعامل على أنه فرصة إضافية لإعادة الأسباب نفسها التي سبق بحثها.
ويُفهم أثر صدور حكم الاستئناف وحدود الاعتراض اللاحق عليه من خلال التمييز بين الحكم النهائي والحكم القابل لطريق آخر من طرق الاعتراض لذلك يرتبط هذا الموضوع بسؤال متى يكون حكم الاستئناف نهائياً بحسب نوع الحكم والطريق المتاح نظاماً.
من يحق له تقديم الاعتراض؟
الأصل وفق المادة السابعة والسبعين بعد المائة من نظام المرافعات الشرعية أن الاعتراض يكون من المحكوم عليه أو ممن لم يُقضَ له بجميع طلباته، ما لم يقرر النظام حكماً مختلفاً.
وبذلك لا تنشأ مصلحة الاعتراض لمن صدر الحكم محققاً جميع طلباته. وقبل إعداد اللائحة، ينبغي التحقق من صفة مقدم الاعتراض وعلاقته بالحكم، وذلك من خلال الحالات الآتية:
- المحكوم عليه: إذا صدر الحكم ضده كلياً أو رتب عليه التزاماً يريد الاعتراض عليه.
- من لم يُحكم له بجميع طلباته: إذا استجابت المحكمة لجزء من الطلبات ورفضت جزءاً آخر.
- الممثل النظامي أو الوكيل: إذا كان يملك الصفة والصلاحية اللازمة لمباشرة الاعتراض.
- من يقرر له نظام خاص حق الاعتراض: بحسب نوع القضية والنصوص المنظمة لها.
ولا يكفي أن يكون الشخص متأثراً بالحكم من الناحية العملية حتى يملك الاعتراض؛ بل يجب فحص صفته ومصلحته وما إذا كان طرفاً في الخصومة أو ممثلاً لمن صدر الحكم في حقه.
هل يجوز الاعتراض على حكم صادر أثناء نظر الدعوى؟
الأصل أنه لا يجوز الاعتراض بصورة مستقلة على الأحكام التي تصدر أثناء سير الدعوى ولا تنتهي بها الخصومة كلها أو بعضها، وإنما يكون الاعتراض عليها مع الحكم الصادر في موضوع الدعوى. ويهدف ذلك إلى منع تجزئة الاعتراضات قبل انتهاء المحكمة من الفصل في النزاع.
واستثنى نظام المرافعات الشرعية عدداً من الأحكام التي يجوز الاعتراض عليها قبل صدور الحكم في الموضوع، وهي:
- الحكم الصادر بوقف الدعوى.
- الأحكام الوقتية.
- الأحكام المستعجلة.
- الأحكام القابلة للتنفيذ الجبري.
- الأحكام الصادرة بعدم الاختصاص قبل الفصل في الموضوع.
ولا يترتب على الاعتراض على الأحكام الوقتية أو المستعجلة أو القابلة للتنفيذ الجبري وقف تنفيذها، ولذلك يجب الفصل بين تقديم الاعتراض وبين طلب وقف التنفيذ عند توافر شروطه.
ما شروط اللائحة الاعتراضية؟
تبدأ سلامة اللائحة من استيفاء شروطها الشكلية قبل الانتقال إلى مناقشة موضوع الحكم. فوجود سبب قوي لا يعالج بالضرورة مشكلة تقديم الاعتراض بعد انتهاء مدته أو تقديمه ممن لا يملك الصفة. وتتضمن الشروط الأولية التي يجب فحصها:
- أن يكون الحكم قابلاً لطريق الاعتراض المختار.
- أن يقدم الاعتراض ممن يملك الصفة والمصلحة.
- أن تُراعى المدة النظامية المقررة.
- أن تحدد المذكرة الحكم المعترض عليه تحديداً واضحاً.
- أن تتضمن أسباب الاعتراض والطلبات.
- أن تُوقع من مقدمها أو ممن يمثله وفق الصفة النظامية.
- أن ترفق المستندات اللازمة وفق طبيعة القضية والخدمة الإلكترونية.
- أن تقدم إلى الجهة المحددة بالطريقة المعتمدة.
وتفرق هذه الشروط بين قبول الاعتراض من الناحية الشكلية وبين الاقتناع بأسبابه من الناحية الموضوعية. فقد تستوفي المذكرة متطلبات القيد والمدة ثم لا تؤدي أسبابها إلى تغيير الحكم.
كما قد تكون لدى المعترض ملاحظات موضوعية لكنه يفقد طريق الاستئناف بسبب فوات الميعاد أو وجود مانع شكلي آخر.
ما بيانات مذكرة الاعتراض؟
حددت المادة الثامنة والثمانون بعد المائة من نظام المرافعات الشرعية البيانات الأساسية لمذكرة الاعتراض بطلب الاستئناف أو التدقيق.
فتشتمل المذكرة على بيان الحكم المعترض عليه ورقمه وتاريخه، والأسباب التي بني عليها الاعتراض، وطلبات المعترض، وتوقيعه، وتاريخ إيداعها. ولتحويل هذه المتطلبات إلى بنية واضحة، تُرتب اللائحة عادة على النحو الآتي:
- الجهة التي ستنظر الاعتراض.
- اسم المعترض وصفته وبياناته اللازمة.
- اسم المعترض ضده وصفته.
- رقم القضية والحكم وتاريخه.
- المحكمة والدائرة التي أصدرت الحكم.
- تاريخ تسلم الحكم أو التبليغ به عند الحاجة.
- ملخص محدود للوقائع ذات الصلة.
- أسباب الاعتراض مرتبة ومستقلة.
- النصوص أو المستندات المرتبطة بكل سبب.
- الطلبات النهائية.
- قائمة المرفقات.
- اسم مقدم المذكرة وصفته وتوقيعه.
- تاريخ تقديم المذكرة.
ويجب أن تتطابق أرقام الحكم والقضية والتواريخ مع المستندات الرسمية. كما ينبغي تجنب نقل بيانات حساسة إلى نموذج منشور أو مشارك على الإنترنت، لأن النسخة التعليمية لا تحتاج إلى أسماء الخصوم أو أرقام هوياتهم أو تفاصيلهم البنكية.
كيف تراجع الحكم قبل كتابة الاعتراض؟
لا تبدأ صياغة الاعتراض من النموذج، وإنما من قراءة صك الحكم وملف القضية. فالنموذج ينظم الكتابة، لكنه لا يكشف موضع الخلل ولا يصنع سبباً غير موجود.
وتساعد المراجعة المنظمة على الفصل بين الاعتراض القانوني وبين مجرد تكرار المرافعة السابقة. وتتم المراجعة الأولية من خلال الخطوات الآتية:
- قراءة منطوق الحكم: لتحديد النتيجة الدقيقة، وما قُبل من الطلبات وما رُفض منها، والالتزامات التي رتبها الحكم.
- قراءة أسباب الحكم: لمعرفة الوقائع والنصوص والأدلة التي اعتمدت عليها الدائرة في الوصول إلى النتيجة.
- مطابقة الأسباب بالطلبات: للتأكد من معالجة المحكمة للطلبات الأصلية والدفوع المؤثرة.
- مراجعة محاضر الجلسات: للتثبت من الدفوع المقدمة والإقرارات والمستندات والإجراءات التي تمت أثناء نظر الدعوى.
- تحديد موضع الاعتراض: بتعيين الفقرة أو النتيجة أو الإجراء محل الاعتراض بدلاً من مهاجمة الحكم كاملاً بعبارات عامة.
- بيان أثر السبب: بتوضيح النتيجة التي كان سيصل إليها الحكم لو عولج الخطأ المدعى به معالجة مختلفة.
وعند وصف المبلغ بأنه محكوم به ولم يكتسب القطعية، يجب التمييز بين مجرد صدور الحكم وبين اكتساب الحكم الدرجة القطعية بعد انتهاء مواعيد الاعتراض أو استنفاد طرقه؛ لأن ذلك يؤثر في قابلية الحكم للتنفيذ.
كيف تُكتب أسباب الاعتراض على الحكم؟
أسباب الاعتراض هي الجزء الذي يشرح لماذا يطلب المعترض مراجعة الحكم. ولا توجد قائمة ثابتة تُنسخ في كل قضية لأن السبب الصحيح يستمد من الحكم ووقائع الدعوى والنظام المنطبق. ويُبنى السبب بصورة عملية من أربعة أجزاء:
- تحديد موضع الاعتراض: ذكر الفقرة أو النتيجة أو الإجراء محل المناقشة.
- بيان وجه الخطأ: شرح المخالفة أو القصور بصورة مباشرة.
- ذكر السند: ربط الاعتراض بنص نظامي أو مستند أو دفع ثابت في الملف.
- توضيح الأثر: بيان كيف أثر الأمر المعترض عليه في منطوق الحكم أو نتيجته.
الخطأ في تطبيق النظام أو تفسيره
يظهر هذا السبب عندما يعتمد الحكم نصاً لا ينطبق على الواقعة، أو يطبق حكماً نظامياً بطريقة لا تتفق مع نطاقه.
ولا يكفي وصف الحكم بأنه مخالف للنظام، بل يجب تحديد النص الذي استند إليه الحكم، والنص الذي يرى المعترض انطباقه، وشرح الصلة بين النص والوقائع الثابتة.
الخطأ في تكييف الواقعة
التكييف هو الوصف النظامي الذي يعطى للواقعة أو العلاقة محل النزاع. ويكون الاعتراض منتجاً عندما يوضح المعترض أن الوقائع التي أثبتها الحكم تقود إلى وصف نظامي مختلف، ثم يبين أثر هذا الاختلاف في النتيجة.
القصور في معالجة دفع جوهري
قد يتمسك أحد الخصوم بدفع مرتبط بأصل الحق أو الاختصاص أو الصفة أو صحة مستند مؤثر. وإذا كانت معالجة هذا الدفع قادرة على تغيير النتيجة، فيجب أن تحدد اللائحة موضع تقديمه، وما يثبته في ملف القضية، وعلاقته بمنطوق الحكم.
مخالفة الثابت في الأوراق
يقوم هذا السبب على وجود تعارض محدد بين ما قرره الحكم وبين مستند أو إقرار أو محضر ثابت في ملف الدعوى. ويجب ذكر المستند وموضعه ومضمونه ذي الصلة، دون الاكتفاء بقول عام إن المحكمة تجاهلت الأدلة.
بطلان إجراء مؤثر
لا يؤدي كل خطأ إجرائي إلى تغيير الحكم. لذلك ينبغي تحديد الإجراء المدعى ببطلانه، والأساس النظامي للاعتراض عليه، وكيف أثر في تمكين الخصم من الدفاع أو في النتيجة التي انتهى إليها الحكم.
عدم الاختصاص
إذا تعلق الاعتراض بالاختصاص، يجب تحديد نوع الاختصاص محل النزاع والأساس الذي يقوم عليه الدفع. وينص نظام المرافعات الشرعية على أنه إذا كان الاعتراض على الحكم لمخالفته قواعد الاختصاص، فإن المحكمة التي تنظر الاعتراض تقتصر على بحث الاختصاص.
صيغة لائحة اعتراضية على حكم قابلة للتخصيص
النموذج الآتي هيكل تعليمي يساعد على ترتيب المذكرة، ولا يُنسخ قبل استبدال الحقول ومطابقة الأسباب والطلبات مع الحكم الفعلي. كما يجب حذف أي قسم لا ينطبق وعدم إدراج سبب لمجرد وجوده في النموذج.
أصحاب الفضيلة رئيس وأعضاء محكمة الاستئناف في منطقة [اسم المنطقة] حفظهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الموضوع: لائحة اعتراضية على الحكم رقم [رقم الحكم] الصادر في القضية رقم [رقم القضية]
المعترض: [الاسم أو الصفة النظامية]
المعترض ضده: [الاسم أو الصفة النظامية]
الحكم المعترض عليه: الحكم الصادر من الدائرة [رقم أو اسم الدائرة] في محكمة [اسم المحكمة] بتاريخ [تاريخ الحكم]، والمتضمن [تلخيص منطوق الحكم بدقة].
قبول الاعتراض شكلاً
تبلغ المعترض بالحكم بتاريخ [التاريخ]، وقُدمت هذه المذكرة بتاريخ [التاريخ] خلال المدة المقررة وفق النظام المنطبق، ولذلك يطلب المعترض قبولها من الناحية الشكلية.
ملخص الوقائع ذات الصلة
تتلخص الوقائع اللازمة لفهم الاعتراض في أن [عرض موجز للطلب الأصلي ودفاع الطرف الآخر والنتيجة التي انتهى إليها الحكم]. ويقتصر هذا الملخص على ما يخدم أسباب الاعتراض دون إعادة سرد جميع تفاصيل الدعوى.
السبب الأول: [عنوان السبب]
قرر الحكم في الصفحة أو الفقرة [تحديد الموضع] أن [تلخيص ما قرره الحكم]. ويعترض مقدم المذكرة على ذلك للأسباب الآتية: [شرح وجه الاعتراض]، ويستند إلى [النص النظامي أو المستند أو الدفع الثابت في الملف]. وقد أثر ذلك في النتيجة لأن [بيان الأثر المباشر في المنطوق].
السبب الثاني: [عنوان السبب]
استند الحكم إلى [تحديد الدليل أو التكييف أو الإجراء]، بينما يثبت من [تحديد المستند أو محضر الجلسة] أن [البيان المرتبط بالسبب]. ووجه الاعتراض هو [شرح محدد]، وأثره في الحكم يتمثل في [النتيجة].
السبب الثالث: [عنوان السبب عند وجوده]
أغفل الحكم أو لم يعالج [الدفع أو المستند] المقدم بتاريخ [التاريخ أو الجلسة]. وهذا الدفع مؤثر لأن [شرح علاقته بالطلبات والنتيجة]، ولذلك يطلب المعترض بحثه ضمن نطاق الاعتراض.
الطلبات
بناءً على ما تقدم، يطلب المعترض:
- قبول الاعتراض شكلاً لتقديمه خلال المدة النظامية واستيفائه البيانات اللازمة.
- وفي الموضوع: [تحديد الطلب المناسب بدقة: إلغاء الحكم أو تعديله أو القضاء بالطلب المحدد وفق ما تسمح به القضية].
- [أي طلب تابع يرتبط مباشرة بالحكم ويجوز تقديمه في هذه المرحلة].
المرفقات
- نسخة الحكم المعترض عليه.
- [المستند المرتبط بالسبب الأول].
- [المستند المرتبط بالسبب الثاني].
- ما يثبت الصفة أو الوكالة عند الحاجة.
- بقية المستندات اللازمة بحسب القضية.
مقدم الاعتراض: [الاسم]
الصفة: [أصيل/وكيل/ممثل نظامي]
التوقيع: [التوقيع]
التاريخ: [تاريخ الإيداع]
ومن المهم ألا تتحول المذكرة إلى مجموعة اتهامات عامة للدائرة أو الخصم. فاللغة المهنية تركز على الحكم وأسبابه والمستندات، وتوضح المطلوب من محكمة الاستئناف دون مبالغة أو إساءة أو ضمان للنتيجة.
كيف تختلف الصيغة باختلاف القضية؟
يبقى الهيكل العام متقارباً، لكن مضمون الأسباب والمستندات والطلبات يختلف بحسب نوع النزاع والنظام الموضوعي المنطبق. ولهذا لا يصح أخذ اعتراض أُعد لقضية جزائية ووضعه في دعوى مالية أو أسرية بتغيير أسماء الأطراف فقط.
ففي القضايا الجزائية ترتبط المذكرة بوصف الواقعة والإجراءات والأدلة والعقوبة والنصوص الجزائية ذات الصلة، كما تتطلب صياغة الاعتراض في قضية خلوة معالجة أسباب الحكم والأدلة المرتبطة بالواقعة، بخلاف الاعتراض في المنازعات المدنية أو التجارية.
ويتطلب الاعتراض في قضايا الجرائم الماسة بالسمعة مراجعة وسيلة الإثبات والسياق ووصف الواقعة. ولذلك تختلف أسباب الاعتراض في حكم سب وشتم عن الأسباب التي تناقش حيازة المال أو أركان الاعتداء عليه في الاعتراض على حكم سرقة.
أما قضايا الخطأ الطبي فتجمع بين عناصر قانونية وفنية، ويحتاج الاعتراض فيها إلى تحديد موضع الخلاف مع التقرير أو التقدير الذي اعتمد عليه الحكم. ولهذا تُبنى مذكرة الاعتراض على حكم خطأ طبي على وقائع ومستندات تختلف عن بقية الدعاوى.
تقديم صيغة لائحة اعتراضية على حكم عبر ناجز
تتيح منصة ناجز لأطراف الدعوى خدمة الاعتراض على حكم محكمة الدرجة الأولى لدى الاستئناف. وتتغير مسميات القوائم والواجهات الإلكترونية، ولذلك يجب اتباع وصف الخدمة الظاهر في الحساب وقت التقديم. وقبل البدء بالتقديم، تُجهز البيانات والملفات الآتية:
- رقم القضية والحكم.
- نسخة المذكرة النهائية.
- المرفقات مرتبة وواضحة.
- بيانات مقدم الطلب وصفته.
- ما يثبت الوكالة أو التمثيل عند الحاجة.
- بيانات الاتصال المحدثة.
- نسخة محفوظة من كل ملف قبل رفعه.
ثم يراجع مقدم الطلب القضية والحكم المطلوب الاعتراض عليه، ويختار الخدمة المخصصة للاعتراض من الخيارات المتاحة، ويدخل البيانات المطلوبة، ويرفع المذكرة والمرفقات، ويتحقق من وضوح الملفات قبل الإرسال.
ما مدة الاعتراض على الحكم؟
تنص المادة السابعة والثمانون بعد المائة من نظام المرافعات الشرعية على أن مدة الاعتراض بطلب الاستئناف أو التدقيق ثلاثون يوماً، وتكون عشرة أيام في الأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة.
وإذا لم يقدم الاعتراض خلال المدة المقررة، سقط الحق في طلب الاستئناف أو التدقيق وفق الأحكام الواردة في النظام.
ويبدأ موعد الاعتراض، وفق المادة التاسعة والسبعين بعد المائة، من تاريخ تسليم صورة صك الحكم إلى المحكوم عليه وأخذ توقيعه، أو من التاريخ المحدد لتسلمها عند عدم حضوره وفق الضوابط الواردة في المادة.
أما الحكم الغيابي أو الحكم الصادر تدقيقاً أمام المحكمة العليا، فيبدأ موعده من تاريخ تبليغه إلى المحكوم عليه أو وكيله. ولهذا يجب تدوين الوقائع الزمنية بدقة:
- تاريخ صدور الحكم.
- تاريخ تحديد موعد تسلم صورة الحكم.
- تاريخ تسلم الحكم أو التبليغ به.
- نوع الحكم وما إذا كان مستعجلاً.
- تاريخ إيداع مذكرة الاعتراض.
- أي واقعة نظامية تؤثر في سريان المدة.
كما يقرر النظام وقف سريان مدة الاعتراض عند وفاة المعترض أو فقد أهليته للتقاضي أو زوال صفة من كان يباشر الخصومة عنه، ويستمر الوقف إلى أن يتحقق الأمر المحدد نظاماً. ولا يجوز تطبيق هذه الحالات على واقعة بعينها دون التحقق من المستندات والتواريخ.

هل يمكن تقديم أدلة أو طلبات جديدة في الاستئناف؟
ينص نظام المرافعات الشرعية على عدم قبول الطلبات الجديدة في الاستئناف، وتحكم المحكمة من تلقاء نفسها بعدم قبولها. ولهذا يجب التمييز بين مناقشة الحكم في نطاق الطلبات التي كانت مطروحة وبين محاولة إنشاء مطالبة جديدة لم تُعرض أمام محكمة الدرجة الأولى.
كما تنظم اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام التعامل مع الأدلة أمام محكمة الاستئناف، فلا يصح تقرير أن كل دليل جديد يُقبل تلقائياً.
لذلك تراجع الحاجة إلى أي مستند لم يكن معروضاً أمام محكمة الدرجة الأولى وفق ضوابط اللائحة وقرار المحكمة، مع توضيح سبب عدم تقديمه سابقاً عند انطباق ذلك.
هل يوقف الاعتراض تنفيذ الحكم؟
لا توجد إجابة واحدة تشمل جميع الأحكام. فنظام المرافعات الشرعية يقرر أن الاعتراض على الأحكام الوقتية والمستعجلة والأحكام القابلة للتنفيذ الجبري لا يوقف تنفيذها.
كما أجاز للمحكمة المرفوع إليها الاعتراض أن تأمر بوقف التنفيذ المعجل متى رأت أن أسباب الاعتراض قد تقضي بنقض الحكم وكان يُخشى من التنفيذ وقوع ضرر جسيم.
وعند طلب وقف التنفيذ، لا يكفي إدراج جملة عامة في خاتمة اللائحة؛ بل يحدد مقدم الطلب الحكم المطلوب وقفه، والضرر الجسيم الذي يخشى وقوعه، وعلاقته بالتنفيذ، والأساس النظامي للطلب. وتقدير الاستجابة يبقى للجهة القضائية المختصة.
ماذا يحدث بعد تقديم الاعتراض؟
بعد إيداع مذكرة الاعتراض وقيدها، تحال إلى الدائرة التي أصدرت الحكم وفق الإجراءات النظامية. وتتعامل المحكمة مع الاعتراض ضمن المسار المقرر قبل انتقال القضية إلى محكمة الاستئناف أو استكمال نظرها بحسب الحالة.
وتنتهي مرحلة الاعتراض إلى نتيجة قضائية تتحدد وفق الحكم والأسباب ونطاق المراجعة، ومن النتائج التي تظهر في التطبيق:
- تأييد الحكم.
- تعديل الحكم في جزء منه.
- إلغاء الحكم أو نقضه وفق الطريق والاختصاص.
- إعادة القضية عند وجود موجب نظامي لذلك.
- عدم قبول الاعتراض شكلاً.
- رفض الاعتراض من الناحية الموضوعية.
ولا يجوز ضمان إلغاء الحكم أو تعديله بناءً على جودة التنسيق أو طول اللائحة. فقيمة المذكرة في انضباطها وارتباطها بالحكم والأدلة والنصوص، بينما تتولى المحكمة تقدير الأسباب والفصل فيها.
ما تكاليف طلب الاستئناف؟
حددت اللائحة التنفيذية لنظام التكاليف القضائية تكلفة طلب الاستئناف بمبلغ خمسة آلاف ريال، وطلب النقض بسبعة آلاف ريال، والتماس إعادة النظر بعشرة آلاف ريال. وهذه مبالغ تكاليف قضائية رسمية وليست أتعاب محاماة. المعلومات محققة حتى سبتمبر 2026.
لكن تطبيق التكاليف يخضع للاستثناءات والإعفاءات الواردة في نظام التكاليف القضائية. ومن ذلك عدم سريان النظام على الدعاوى والطلبات التي تختص بها محاكم الأحوال الشخصية.
مع استثناء طلبي النقض والتماس إعادة النظر، وكذلك عدم سريانه على الدعاوى الجزائية العامة ودعاوى ديوان المظالم وفق التفصيل النظامي. كما قرر النظام إعفاء فئات محددة، ومنها العمال في مطالباتهم الناشئة عن عقود العمل.
ويقرر النظام رد التكاليف المدفوعة لطلب الاستئناف إذا حُكم بنقض الحكم المستأنف كلياً، وإذا كان النقض جزئياً يكون الإعفاء بقدر الجزء المنقوض. لذلك لا يصح وصف مبلغ خمسة آلاف ريال بأنه مستحق في جميع قضايا الاستئناف دون بيان الاستثناءات والإعفاءات.
متى يكون التماس إعادة النظر هو الطريق المناسب؟
لا يُستخدم التماس إعادة النظر بديلاً عن الاستئناف بعد فوات مدته، وإنما يرتبط بحكم نهائي وبإحدى الحالات المحددة نظاماً. ويجب أن تتضمن مذكرة الالتماس الواقعة التي يقوم عليها الطلب وأثرها في الحكم، إضافة إلى البيانات والمرفقات التي تتطلبها الحالة المستند إليها.
وعندما تكون المشكلة ظهور واقعة أو مستند بعد الحكم النهائي أو الادعاء بتوافر إحدى حالات الالتماس، فإن صيغة لائحة التماس إعادة النظر تحتاج إلى بناء مختلف عن لائحة الاستئناف.
كما تخضع إعادة النظر في الأحكام الجزائية لأحكام نظام الإجراءات الجزائية، فلا تُدمج تفاصيلها في النموذج العام.
الأخطاء الشائعة في صيغة لائحة اعتراضية على حكم
تضعف المذكرة عندما تتوسع في سرد القضية ولا تناقش الأساس الذي بُني عليه الحكم. ويساعد فحص الأخطاء الآتية قبل الإيداع على تحسين وضوح الاعتراض:
- نسخ نموذج لا يرتبط بنوع القضية.
- الاعتراض بعبارات عامة مثل الحكم مجحف دون بيان السبب.
- عدم تحديد رقم الحكم وتاريخه والدائرة التي أصدرته.
- سرد الوقائع دون مناقشة أسباب الحكم.
- تكرار المرافعة الابتدائية حرفياً.
- الاستناد إلى نصوص لا ترتبط بالواقعة.
- عدم بيان أثر السبب في منطوق الحكم.
- تقديم طلبات غير واضحة أو متعارضة.
- محاولة إضافة طلب جديد لا يدخل في نطاق الاستئناف.
- إهمال تاريخ التبليغ ومدة الاعتراض.
- رفع مرفقات غير واضحة أو غير مرتبة.
- الخلط بين الاستئناف والنقض والتماس إعادة النظر.
- استخدام لغة هجومية تجاه المحكمة أو الخصم.
- تضمين وقائع لا يدعمها ملف القضية.
- الجزم بأن الاعتراض سيؤدي حتماً إلى إلغاء الحكم.
الأسئلة الشائعة حول صيغة لائحة اعتراضية على حكم
ما هي صيغة اللائحة الاعتراضية على حكم؟
هي بنية مكتوبة تتضمن بيانات الحكم المعترض عليه وأسباب الاعتراض والطلبات والتوقيع وتاريخ الإيداع. ولا تعد الصيغة العامة بديلاً عن تحليل الحكم؛ لأن كل سبب يجب أن يرتبط بوقائع القضية ومستنداتها والنظام المنطبق عليها.
كم مدة الاعتراض على الحكم في السعودية؟
مدة الاستئناف أو التدقيق وفق نظام المرافعات الشرعية ثلاثون يوماً، وتكون عشرة أيام في الأحكام الصادرة في المسائل المستعجلة. ويجب التحقق من نوع الحكم والنظام الخاص قبل اعتماد المدة على حالة معينة.
أين تقدم اللائحة الاعتراضية؟
تُودع مذكرة الاعتراض بطلب الاستئناف أو التدقيق لدى إدارة المحكمة التي أصدرت الحكم، وتوفر وزارة العدل خدمة الاعتراض إلكترونياً عبر ناجز لأطراف الدعوى وفق بيانات القضية والخدمة المتاحة في حساب المستفيد.
هل يمكن الاعتراض على جزء من الحكم؟
يستطيع من لم يُقضَ له بجميع طلباته الاعتراض في حدود الجزء الذي تتوافر له فيه الصفة والمصلحة. ويجب أن تحدد المذكرة الجزء المعترض عليه والطلب المطلوب من محكمة الاستئناف بوضوح.
هل يوجد نموذج موحد لجميع القضايا؟
لا يوجد نموذج موضوعي واحد يصلح لجميع الأحكام؛ لأن بيانات القضية وأسباب الحكم والأنظمة والطلبات تختلف. ويمكن استخدام هيكل موحد لترتيب المذكرة، ثم تخصيص أسبابه ومرفقاته وفق صك الحكم وملف الدعوى.
هل يمكن إضافة طلب جديد في الاستئناف؟
ينص نظام المرافعات الشرعية على عدم قبول الطلبات الجديدة في الاستئناف. لذلك تُبنى اللائحة على مناقشة الحكم والطلبات التي كانت محل الدعوى، مع تحديد ما يطلبه المعترض ضمن نطاق الاعتراض المسموح.
تبدأ صيغة لائحة اعتراضية على حكم من فهم صك الحكم وتحديد الطريق والمدة، ثم بناء أسباب مرتبطة بمواضع محددة وطلبات واضحة. وكلما اختلف نوع القضية أو درجة الحكم، وجب فحص النظام الخاص بدلاً من الاعتماد على نموذج عام وحده.

