تقسيم الميراث بين الأم والابناء يحتاج إلى تحديد صفة الأم المقصودة أولاً: هل هي أم المتوفى، أم زوجة المتوفى وأم الأبناء؟ فإذا كانت المقصودة أم المتوفى مع وجود أبناء للميت، فإن الأم ترث السدس عند وجود فرع وارث، بينما يأخذ الأبناء نصيبهم بحسب القواعد الشرعية والنظامية بعد إخراج الحقوق المتعلقة بالتركة.
مثل تجهيز المتوفى، الديون، الوصية، ثم قسمة الباقي على الورثة. وقد عرّف نظام الأحوال الشخصية السعودي التركة بأنها ما يخلفه الإنسان بعد موته من الأموال والحقوق المالية، ورتّب الحقوق المتعلقة بها قبل القسمة.
هل تريد فهم تقسيم الميراث بين الأم والأبناء وتخشى أن يتم احتساب الأنصبة بطريقة غير واضحة؟ ترتيب المسألة من البداية يساعد على معرفة نصيب الأم، ونصيب الأبناء والبنات، والخطوات النظامية اللازمة قبل القسمة أو الاعتراض على أي توزيع غير دقيق.
يمكنك متابعة القراءة أولاً بهدوء لفهم الأنصبة قبل أي قسمة أو إجراء.
الإجراءات القانونية لتقسيم الميراث بين الأم والابناء.
يعتمد تقسيم الميراث بين الأم والابناء في السعودية على أحكام الشريعة الإسلامية التي وردت في القرآن الكريم. ولضمان معرفة كيف يوزع الميراث بعد وفاة الأب بشكل عادل وصحيح ينبغي اتباع الإجراءات التالية:
- إثبات الوفاة وحصر الورثة: الخطوة الأولى هي استخراج شهادة وفاة المورث ومن ثم استخراج صك حصر الورثة والتي توضح جميع الورثة القانونيين للمتوفى وعلاقتهم به.
- إجراءات حصر التركة: يتم حصر جميع ممتلكات المتوفى بما في ذلك (العقارات، الأموال النقدية، الأسهم، الممتلكات المنقولة) وأي أصول أخرى.
- إصدار صك ولاية: في حال وجود قاصر بين الورثة أي غير بالغ للسن القانونية أو غير مؤهل لإدارة شؤونه المالية بسبب عارض عقلي يلزم استخراج صك ولاية للام لتحديد وليه الشرعي.
- تسديد الديون والوصايا: قبل تقسيم التركة يتم سداد ديون المتوفى من أصوله وتنفيذ الوصايا الشرعية (بحدود الثلث كحد أقصى من التركة حسب الشريعة).
- التقسيم وفق الحصص الشرعية: أخيراً يتم تقسيم الميراث بين الورثة بناءً على الأنصبة المحددة شرعاً. ويكون ذلك إما بشكل رضائي أو عن طريقة تقسيم الورث عن طريق المحكمة وذلك عند عدم توقيع أحد الورثة على عقد القسمة.
الحالات الاستثنائية التي قد تؤثر على تقسيم الميراث.
هناك بعض الحالات الاستثنائية التي قد تؤثر على تقسيم الميراث بين الأم والأبناء. وتتمثل هذه الحالات في الظروف الخاصة التي قد تؤثر على النصيب المستحق لكل طرف. فيما يلي أبرز هذه الحالات:
الحالة الاستثنائية | الوصف |
| وجود الحاجب أو المانع من الإرث | مثل قتل أحد الورثة للمورث عمداً أو إذا كان أحد الورثة غير مسلم. |
| وجود أحد الأصول أو الفروع الآخرين | وجود الفروع يؤثر على نصيب الأم حيث يكون نصيبها الثمن إذا كان هناك أبناء. |
| الديون والوصايا | إذا كانت ديون المتوفى تفوق قيمة التركة يتم توزيع الموجودات بين الدائنين. كما تُنفذ الوصايا قبل توزيع الميراث. |
| حالة الحمل | إذا كانت زوجة المتوفى حاملاً يتم تأجيل تقسيم الميراث حتى يُعرف جنس الجنين. |
| التنازل أو الصلح بين الورثة | قد يتفق الورثة على توزيع مختلف عن النصيب الشرعي من خلال الصلح أو التنازل. |
| وجود أكثر من زوجة | في هذه الحالة يتم تقسيم ثمن الميراث بين الزوجتين بالتساوي فيما بينهما. |
| وجود أبناء قُصّر أو مفقودين | هنا يتم تعيين وصي شرعي لإدارة نصيب الأبناء المفقودين أو القُصّر حتى يبلغوا سن الرشد. |
| الامتناع عن التسليم | إذا امتنع أحد الورثة عن تسليم حصته من الميراث قد يؤدي ذلك إلى نزاعات قانونية واللجوء للمحكمة. |
اسئلة شائعة من أجل مقالنا:
كيف يتم تقسيم التركة إذا كان للمتوفى ديون
إذا كان للمتوفى ديون، يجب تسديد هذه الديون من التركة قبل توزيعها على الورثة. يتم ذلك من خلال: تحديد قيمة الديون: يجب حصر جميع الديون المستحقة على المتوفى. تسديد الديون: يتم خصم قيمة الديون من التركة. توزيع الباقي على الورثة: بعد تسديد الديون يتم توزيع المتبقي من التركة على الورثة وفقاً للأحكام الشرعية.
تقسيم الميراث بين الأم والأبناء لا يتم بطريقة عشوائية أو باتفاق شفهي فقط، بل يبدأ بحصر الورثة، وحصر التركة، وسداد الديون، وتنفيذ الوصية الصحيحة، ثم تحديد نصيب كل وارث بحسب صفته.
فإذا وُجد أبناء للمتوفى، فإن وجودهم يؤثر في نصيب الأم ويجعل لها السدس، ثم يوزع باقي التركة على الأبناء وفق قاعدة التعصيب، ويكون للذكر مثل حظ الأنثيين عند اجتماع الأبناء والبنات. لذلك تُعد الدقة في تحديد الورثة والمستندات والأنصبة خطوة أساسية لتجنب الخلاف بين الأم والأبناء وباقي الورثة.
المصادر:


